نتائج التقرير الأولي 2015-2016 لمتابعة تنفيذ التزامات إعلان مالابو في المجال الزراعي،تظهر تقدم موريتانيا، حيث احتلت المرتبة الثانية على مستوى دول شمال إفريقيا و المرتبة الثامنة على مستوى القارة.
ويأتي هذا التقدم بفضل الرؤية السديدة والإرادة الصادقة لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز، الذي يعطي عناية خاصة لضمان الأمن الغذائي و القضاء على الجوع و مكافحة الفقر، ولما تبنته الحكومة في هذا الإطار من استراتيجيات تنموية طموحة تتناغم مع أهداف البرنامج الشامل لتنمية الزراعة في إفريقيا.
ويوضح التقرير، الذي تم تقديمه خلال أعمال الجمعية العامة الثلاثين للاتحاد الإفريقي المنعقدة في أديس أبابا شهر يناير الماضي، أن بلادنا من بين الدول العشرين، التي حققت نتائج متقدمة في إطار تجسيد الالتزامات الواردة في الإعلان.
وتعتمد هذه النتائج على مؤشرات الأداء المتعلقة بالالتزامات المرتبطة بتنفيذ البرنامج المفصل لتنمية الزراعة في إفريقيا، وتعزيز الاستثمارات العمومية في مجال الزراعة والأمن الغذائي بشكل عام، إضافة إلى القضاء على الجوع وتقليص نسبة الفقر من خلال خلق فرص لتشغيل الشباب في المجال الزراعي.
فلقد استطاعت موريتانيا في إطار تنفيذ هذه الالتزامات من :
تحقيق نسبة تقدم بلغت 71 %بالنسبة للالتزام الأول والهادف إلى تسريع النمو والتحول الزراعي، حيث تعتبر من بين الدول الأفضل في القارة؛
بلوغ الاستثمار في مجال الزراعة نسبة13 % من حجم الاستثمارات العمومية، وهو ما يضعها في المرتبة السادسة من بين الدول التي استطاعت تجاوز النسبة المحددة في الإعلان والبالغة 10 % من مجموع الاستثمارات العمومية في أفق 2025؛
تحقيق تقدم كبير في إطار الالتزام المتعلق بالقضاء على الجوع في أفق 2025 عن طريق إبقاء نسبة سوء التغذية في حدود 5 %، حيث حققت نسبة 3.9 % ، وهو ما جعلها من بين 9 دول بلغت النسبة فيها اقل من أو يساوي الـ 5 % من أصل 22 دولة حققت تقدما على مستوى هذا المؤشر؛
أن تكون من بين الدول التي قطعت أشواطا مهمة في تقليص نسبة الفقر من خلال تنمية الزراعة،وعن طريق خلق فرص عمل في المجال الزراعي خاصة بالنسبة للشباب.
وقد تمت المصادقة على إعلان مالابو للنمو والتحول الزراعي في إفريقيا من أجل الرفاه المشترك خلال القمة الـ 23 للاتحاد الإفريقي التي ترأستها موريتانيا والمنعقدة في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية في يونيو 2014.
|